السبت, 02.28.2026, 1:46 AM
أهلاً بك ضيف | RSS

الوحدة الإسلامية الجهادية

سيرة محمد البشيتي - حماس - منتدى

[ رسائل جديدة · المشاركين · قواعد المنتدى · بحث · RSS ]
  • صفحة 1 من%
  • 1
سيرة محمد البشيتي - حماس
اللداويالتاريخ: الإثنين, 03.14.2011, 5:01 PM | رسالة # 1
ملازم
مجموعة: المدراء
رسائل: 41
سمعة: 1
حالة: Offline
الشهيد بإذن الله محمد البشيتي مسؤول الوحدة الخاصة كتيبة المغازي

ها هم الأوفياء من جند محمد الذين بايعوا على الشهداء والوفاء، فسالت دماءهم وانتفضوا على كل باطل، ها هم جند العقيد والإيمان الراسخ لا يهابون الموت، فهم الدين حملوا البندقية بيد والمصحف بيد من اجل عزة الأمة مجد كرامتها، وهم على يقين بأن موعدهم مع الله ولقاء الصحابة والأنبياء والفوز بالحور العين قريب، ومن هؤلاء الشهيد القسامي القائد رجل المهمات الخاصة محمد عمر البشيتي الذي استشهد أثناء تصديه للتوغل الصهيوني على مخيم المغازي وسط قطاع غزة .

ولد الشهيد القسامي محمد عمر أحمد البشيتي في 28_10_1982 م على أرض مخيم المغازي الصمود فكان الأول بين أشقائه الإحدى عشر, حيث نشأ وترعرع في أحضان أسرة ملتزمة بدينها اضطرت للهجرة من قرية القسطينة عام 1948 وانتقلت إلى مخيم المغازي .

وتلقى الشهيد محمد تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة الغوث للاجئين في مخيم المغازي ليلتحق بمدرسة المنفلوطي الثانوية للبنين في دير البلح لإكمال دراسته الثانوية .

وبعد ذلك التحق بجامعة القدس المفتوحة بغزة وتخصص في الخدمة الاجتماعية ، وخلال تلك الفترة انضم إلى صفوف الأمن الوطني وكان برتبة ملازم أول .

[color=red][size=13]فيصفوف حماس

التحق شهيدنا في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس عام 2001 , حيث كان يعمل في الجهاز الإعلامي ومن ثم الجيش الشعبي ومكث فيه عاما واحدا . وفي بداية عام 2003 انضم إلى صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام وعمل أميرا لمجموعة من القسام وبعدها ترك العمل كأمير مجموعة بعد أن تم تشكيل وحدة خاصة وعين أميرا لها .

ويعتبر الشهيد البشيتي المدرب الأول لدورات كتائب القسام في المغازي حيث شارك في العديد من الدورات العسكرية التدريبية في عمليات الإنزال والاقتحام بمدينة غزة، وقد اشرف على تدريبه الشهيد القسامي القائد أسامة أبو حجيلة .

وشارك الشهيد في معظم عمليات إطلاق صواريخ القسام تجاه الأراضي المحتلة عام 48 , وقذائف الهاون شرق مخيم المغازي وما كانت تعرف " بمستوطنة كفار داروم " .

وعمل الشهيد كجندي في صد العديد من الاجتياحات على مخيم المغازي خلال سنوات الانتفاضة, وكان دائما مرابطا على ثغور المخيم يحرس بوابته الشرقية, ولقب بمهندس زرع العبوات في طريق الآليات العسكرية الصهيونية[/color].[/size]

 
اللداويالتاريخ: الإثنين, 03.14.2011, 5:03 PM | رسالة # 2
ملازم
مجموعة: المدراء
رسائل: 41
سمعة: 1
حالة: Offline
صفات المجاهد

يقول أحد المجاهدين المقربين من محمد أنه امتاز بخفة الدم فكان دائم الضحك, وقد نشأ نشأة إسلامية وترعرع في أحضان المسجد الكبير في المغازي, وكان محبا للشعر وعرف عنه المداومة على أداء جميع الصلوات في المسجد ولا سيما صلاة الفجر, وكان مشرق الوجه باسم الثغر, يرسم البسمة على شفاه إخوانه مسرعا في تلبية نداءات الآخرين له بالمساعدة .

ويؤكد هذا المجاهد أن محمد كان غيورا على الإسلام والمسلمين , وأنه كان يغضب من كل شئ يغضب الله وكان حريصا على الجهاد ويدعو للمجاهدين .

وكان رحمه الله صوّاما وقوّاما عابدا يحافظ على صلاة الفجر وقراءة القرآن فكان يعمل بقوله تعالى " إن قرآن الفجر كان مشهودا " . وكان الشهيد بار الوالدين، يطلب رضاهما باستمرار وكذلك الشهادة , وعرف بطموحه الكبير وسريته الشديدة في عمله .
لحظات الشهادة والبطولة
تواجد محمد في بيته عندما كانت القوات الصهيونية تتقدم تجاه مخيم المغازي, فتلقى اتصالا من قيادة القسام لتخبره بوجود قوات خاصة شرق المخيم. وهنا توضأ الشهيد وارتدى بزته العسكرية وامتشق سلاحه الرشاش وقاذف الياسين, وقبيل انطلاقه صلى الوتر وقرأ القرآن الكريم مع زميله الشهيد القسامي محمد أبو غشيبة, وتوجها نحو منطقة مسجد حسني المصدر

.

وفي تمام الساعة 12.30 بعد منتصف ليلة الاثنين ـ الثلاثاء الموافق 17 ـ 18 تموز من عام 2006 .

والتقت الوحدة القسامية مع الوحدة الخاصة الصهيونية جنوب مسجد حسني في مخيم المغازي, فتوجه أحد أفرادها مطالبا إياها بالتعريف عن نفسها بعد أن راودته الشكوك تجاهها.

فقام أحد أفرادها بإطلاق النار على مجموعة القسام ما أدى إلى إصابة أحدهم بجروح طفيفة, وبدورها ردت الوحدة القسامية على إطلاق النار بالمثل فأصابتها بمقتل, في حين قامت وحدات المستعربين الأخرى المتمركزة على بعد 100 متر من مكان الحادث بمساندة الوحدة المحاصرة , بالإضافة إلى مجموعة ثالثة أخلت القتلى والمصابين من أفراد المجموعة الأولى.

وبحسب الوحدة القسامية الخاصة فقد شاهدت الجنود الصهاينة وهم يولولون ويصرخون, وتم إخلاءهم في مدة لا تقل عن الساعة وثلث الساعة مما يدلل على أن إصاباتهم كانت قاتلة .

وأثناء تراجع الشهيد محمد البشيتي لمساندة القوة القسامية الخلفية أطلق على الدبابة الصهيونية القريبة من مسجد حسني قذيفتي ياسين, وقد رأى شهود عيان مكان الدبابة المفجرة ودماء الجنود وعتادهم على الأرض. وأثناء تراجع الشهيد أطلقت طائرة استطلاع صهيونية صاروخا تجاهه ما أدى إلى تناثر جسده الطاهر إلى أشلاء.
آخر كلماته
آخر كلمات رددها الشهيد القسامي محمد البشيتي حسب ما أورد أحد المجاهدين الذين كانوا برفقته كانت " أهجموا عليهم هؤلاء جبناء " , وأثناء التوغل بدأ يمازح أفراد مجموعته ويقول لهم " لا تنزلوا عن الجبل " .
وصيته
وأوصى الشهيد أن يقول أهله بتوزيع الحلوى وأن لا يبكوا عليه في حال سماع نبأ استشهاده وأن يقوم والده ووالدته بالصلاة ركعتي شكر لله وعدم الكتابة على الجدران بالإضافة لمنع الصور وإطلاق النار في الجنازة وأن تكون الجنازة صامتة , طالبا السماح من أصحابه وكل من يعرفه

 
اللداويالتاريخ: الإثنين, 03.14.2011, 5:05 PM | رسالة # 3
ملازم
مجموعة: المدراء
رسائل: 41
سمعة: 1
حالة: Offline

سيرته على المركز الفلسطيني للإعلام

لمغازي ـ المركز الفلسطيني للإعلام
عجز القلم أن يعبر عن أفعال أسود التحدي والثبات في أوقات المحن، عجزت الكلمات إنصاف هؤلاء الشجعان، إنهم أبطال سطَّروا بدمائهم الزكيَّة معركة الوفاء للأحرار في مخيم المغازي.. كيف لا وقد كان الشهداء حريصين كلَّ الحرص على أن يلقوا الله شهداء مقبلين غير مدبرين.
"والله لن يدخلوا معسكرنا إلا على أشلائنا"، بهذه الكلمات عبَّر الشهيد محمد عمر البشيتي الملقب "بالزعيم"، الذي تمني أن تتناثر أشلاؤه في سبيل الله، عن استبساله بالقتال والدفاع عن حمى مخيم المغازي..

الميلاد والنشأة
شهد مخيم المغازي وسط قطاع غزة في الثامن والعشرين من شهر تشرين الأول/أكتوبر 1982 ميلاد نور الفارس محمد البشيتي، والذي نشأ في أسرة متدينة، تعلَّق قلبه بالمساجد منذ نعومة أظفاره، فأصبح من روَّاده ومن روَّاد حلقات تحفيظ القرآن.. أنهى مراحل التعليم الأساسية في مدراس المخيم التابعة لوكالة الغوث، ثم واصل مشواره التعليمي فأنهى الثانوية العامة من مدرسة المنفلوطي والتحق بجامعة القدس المفتوحة وتخرَّج منها قبل استشهاده بخمسة شهور، ويشير شقيقه أحمد أنه في المدة التي كان يدرس فيها أخوه محمد بالجامعة التحق بقوات الاستخبارات العسكرية، ومن ثم انتقل للعمل بجهاز الأمن إلى حين استشهاده.

الالتحاق بكتائب القسام
وعن انخراط الشهيد "الزعيم" في صفوف كتائب القسام، يقول أحد رفاقه الشهيد محمد: "بعد أن انتمى البشيتي لقوات الجيش الشعبي التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عام 2003م، حيث أطلقنا عليه في تلك المرحلة هذا اللقب "الزعيم" وأصبح متعارفاً عليه بين رفاقه، وذلك نظرا لشجاعته وبسالته في مقارعة المحتل.

ويضيف: "أخذ الزعيم يتدرج في السلَّم القيادي لكتائب القسام، فأصبح فيما بعد أمير مجموعة ثم قائداً لفصيل، ثم لسرية إلى أن أصبح مسؤولاً عن الوحدة الخاصة، وأصبح من أمهر المدربين بكتيبة المغازي"، وشكّل عبر سنوات جهاده كابوساً يلاحق قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه، وذلك لارتباط اسمه بالكثير من عمليات القصف الصاروخي التي تنفذها كتائب القسّام باتجاه المغتصبات ومواقع الاحتلال.

وعن مشاركة "الزعيم" في العمليات الجهادية، يوضح زميله أنه "كان معتاداً على قضاء حوائجه بالكتمان، فلم يكن يبوح بأسراره لأحد حرصاً على تحقيق النجاح"، منوهاً بأن الشهيد كان يتبع لجهاز أمني في وقت كان يجمَّد قيد كل من تثبت عليه مشاركة بعمليات المقاومة، ناهيك عن العديد من المشاكل التي واجهها الشهيد من قبل مسؤوليه على خلفية إطالته للحيته.

"أبو مصعب" أحد المقربين من "الزعيم، يلفت إلى أن صديقه ورفيق دربه محمد البشيتي حصل على العديد من الدورات العسكرية؛ منها دورة إنزال وتدربها على يد القائد القسامي الشهيد أسامة حجيلة، كما حصل على دورة إعداد مدربين، كما حصل على دورة أخرى لمدة شهر بأكاديمية الشهيد صلاح شحادة.
ويضيف "أبو مصعب" في حديث خاص لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" أنه خلال تلقِّي "الزعيم" الدورات التدريبية ربطته علاقة حميمة بالعديد من المجاهدين الذين استشهدوا لاحقاً، وفي مقدمتهم الشهيد أسامة حجيلة، محمد التتر، محمد الجعبري، كما ربطته علاقة حميمة أيضا بالمجاهدَيْن الشهيدين؛ مروان أبو جياب وخالد حامد.

 
اللداويالتاريخ: الإثنين, 03.14.2011, 5:05 PM | رسالة # 4
ملازم
مجموعة: المدراء
رسائل: 41
سمعة: 1
حالة: Offline
شخصية قوية
عُرِفَ الشهيد بالتقوى والسيرة العطرة، وقوة الشخصية، إضافة لامتلاكه موهبة القيادة، وفي هذا الصدد يقول غسان صلحات ابن خال "الزعيم": تمتع محمد منذ صغره بصفات القيادة، فعندما كنا نخرج لرحلة ونحن أطفال كان هو منْ يقوم عليها، وكان ينظم المباريات عندما كنَّا نلعب بالكرة في أزقة المخيم وشوارعها.

استشهاده
كان يوم العزة والكرامة يوم أن ارتقى الشهيد محمد البشيتي إلى العلياء صاعداً بعد أن لقَّن القوات الصهيونية الخاصة درسا لن ينسوه أبدا، ويروي شقيقه أحمد حادثة استشهاده، فيقول: كنت أجلس بجانب أخي، فإذا بهاتفه النقال يرن، وعندما أجاب على الهاتف أبلغته قيادة القسام بوجود قوات خاصة شرق المخيم.
ويضيف أنه قبل خروج أخيه من المنزل توضأ وارتدى بزته العسكرية وصلى الوتر بالشارع وتجمَّع هو وعدد من المجاهدين حيث رسم خطة لمواجهتهم قبل الانطلاق إلى الجبهة، وبعد أن انتهت معركة المجاهدين مع القوات الخاصة وانسحبوا بسلام، عاد ثانية على المنزل وامتشق قاذف " RBG "، وأربع قذائف.

وفي تمام الساعة الخامسة فجراً من يوم الأربعاء (19/7/2006) ذهب مجاهدان لإطلاق قذيفة " RBG " على هدف صهيوني بالقرب من منزل الشيخ إبراهيم أبو جلمبو، ويقول أحد هذين المجاهدين: "عندما اقتربت من منزل الشيخ "أبو جلمبو" شاهدت الشهيد محمد البشيتي مفارقاً للحياة، وعلى جانبه كان هناك قاذف "RBG " وقذيفة واحدة.
ويضيف: "عندما اقتربت منه وجدته قد فارق الحياة وأطرافه متيبسة، فحملته أنا ورفيقي، وصرخت على أحد عناصر كتائب أبو علي مصطفى، فجاء وساعدنا على حمل الجثمان ونقله من أرض المعركة"،

ويقول "أبو مصعب": استشهد "الزعيم" بالطريقة التي تمناها، فكثيراً ما يردد: "أنا لا أريد أن أقتل برصاصة، ولكن أريد أن أدمر دبابة بقذائف الـ" RBG"، وبعد أن أطلق قذيفة من مدفعي باتجاه الدبابة الصهيونية، تطلق دبابة باتجاهي قذيفة فتتناثر أشلائي"، وبالفعل أخبرنا شهود عيان أن طائرة استطلاع صهيونية أطلقت صاروخاً باتجاهه مزقت جسده الطاهر، بعد أن أطلق ثلاث قذائف من قاذفه باتجاه الآليات العسكرية الصهيونية. فرحم الله الشهيد البطل و أسكنه فسيح جناته
.
 
اللداويالتاريخ: الإثنين, 03.14.2011, 5:06 PM | رسالة # 5
ملازم
مجموعة: المدراء
رسائل: 41
سمعة: 1
حالة: Offline
[img]http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcShx03jeCVzXjrCI2K9Ye3-xyJsLpQrGV_oosz1WadN-qQ7vo69yg&t=1[/img]
 
  • صفحة 1 من%
  • 1
بحث:

Copyright MyCorp © 2026
استضافة مجانية - uCoz