السبت, 02.28.2026, 0:33 AM
أهلاً بك ضيف | RSS

الوحدة الإسلامية الجهادية

إلى من يريدون الوحدة مع فتح - منتدى

[ رسائل جديدة · المشاركين · قواعد المنتدى · بحث · RSS ]
  • صفحة 1 من%
  • 1
إلى من يريدون الوحدة مع فتح
اللداويالتاريخ: الأحد, 03.13.2011, 7:17 PM | رسالة # 1
ملازم
مجموعة: المدراء
رسائل: 41
سمعة: 1
حالة: Offline
إلى من يطالب بالوحدة الوطنية في فلسطين كتبت هذه الكلمات
أمر يحير ويثير الإعجاب والاستغراب ..
إنهم ألائك الذين ينادون بالوحدة الوطنية مع الذين رفضتهم غزة ولفظتهم إلى أربابهم من اليهود وأوليائهم
فاي وحدة نريد مع من خان الشعب والدين والوطن ...........
وأي وحدة نريد مع من ذبح أبناء شعبنا وزجهم في غياهب السجون وأذاقهم أنواع التعذيب سنين عديدة لأنهم قالوا نريد بلدا نعيش فيه أحرارا
إن المطالبين بوحدة مع بني لحد كمن يطالب بالوحدة مع الحزب الوثني في مصر أو مع القذافي في ليبيا أو مع جماعة بن علي في تونس .......
إن الوحدة الحقيقية التي نريد هي الوحدة بين المجاهدين في أرض فلسطين لا مع الملحدين المحاربلين للدين
الوحدة التي نريد هي الوحدة على رد عدوان الخونة والمرتزقة من جماعات لحد ومن عاونها من بدو وخونة
الوحدة التي نريدها بارضنا هي الوحدة التي أمر بها الله تعالى في كتابه وفق شريعة دينه لا وفق رأي اليهود وعباد الصليب ومن والاهم
الوحدة التي نريد هي الوحدة التي قال الله تعالى في كتابه الكريم يحث عليها ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا )
نعم هي الوحدة التي نريدها لا تتبع مذهب أعمى أو عصبية حمقاء بل وحدة للاعتصام والتمسك بحبل الله ألا وهو دينه والثبات على المنهج الإسلامي والجهاد والرباط حتى قيام الساعة لا نهادن لأحد على حساب ديننا وأهل وطننا وأرضنا
بل نقاتل حتى تكون كلمةوحدة وطنية ولا علمانية
لقد نصر الله حماس حينما تمسكت بهذه المبادئ وحينما نصحت وارشدة ألائك المرتزقة المأجورون من بني يهود إلى العودة لرشدهم والتمسك بخيار المقاومة والجهاد فلما رفضوا ذلك وأبوا إلا بيع الدين والأرض وغدروا بأهل التقوى والصلاح خلتهم وأرتهم ما يستحقون وإن كانت لم تعطهم حقهم وجزاءهم على شنيع أفعالهم كاملا إلا أنها بفضل الله انتصرت وتم لها النصر والتمكين
واليوم هاهي الفصائل المجاهدة توحد صفوفها بفضل الله وترصها حتى لا يخترقها عدو أو خائن
فبمناورات مع بعضها وعمليات ضد اليهود مشتركة بدأت وبغرفة الفصائل للعمليات قد وصلت ولا نقول انتهت لأنها بغذن الله سارية في وحدتها ومشاريعها نحو توحيد صفوفها واتفاقها على إعلاء راية الدين خفاقة في سماء فلسطين الحبيبة وسيتم لها النصر والتمكين بإذن الله لأن الله وعد عباده الموحدين المجاهدين في سبيله ليعلين شأنهم ولينصرنهم حتى لو طالت حلكت الليل وآلامه إلا أن الطائفة المنصورة لابد لها من تمحيص قبل مجيء النصر ....
ولن يضرهم خذلان المتخاذلين والخونة بل سيزيدهم ذلك عزة وكرامة ومضيا فيما قد عزموا عليه
فقد صدق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم ( لا يضرهم من خذلهم وهم على أمرهم باقون حتى يأتي أمر الله )
فيا احفاد الفاروق وخالد .....
ويا أحفاد القعقاع وطارق بن زياد ...
ويا أحفاد الياسين والنتيسي ....
امضوا في طريقكم الذي سلكتموه ولا تلتفتوا إلا غربانٍ لا تهدف إلا لتراجعكم عن دينكم ولتخسروا دنياكم وأخراكم إن دخلتم تحت شروطهم ورضيتم بدولة في ظل احتلال ....
وليعلم ألائك الناعقون بالوحدة الوطنية مع فتح : أن وحدتنا مع أي فصيل أو مجموعة لن تكون على حساب ذهاب ديننا ولا على حساب أرضنا المسلوبة بل ستكون مشروطة بعدم التنازل عن حقوقنا شعية ودنيوية ودون ذلك فإن درب حمزة أحب إلينا من أن نضع يدنا بيد خائن وأحب إلينا من أن نعيش ذلا وصغارا باسم سلطة محكومة ومدارة من اليهود كما هي حال حكومة عباس في رام الله .

وإلى أبناء حركة فتح : نقول لكم إننا نضع أيدينا بأيديكم ونكون إخوة لكم إن رجعتم إلى دينكم وشعبكم.
وأما إن بقيتم على ما أنتم عليه من حرب مقامة على أهل الصلاح والتقوى في أرض فلسطين فغنني أبشركم أن يومكم المشأوم قد اقترب وأن صحوة أهل الضفة قد آنت وأن حالكم بإذن الله لن تكون أحسن حالاً من صحوات نوري المالكي في العراق وليكن لكم عبرة في زمرة مبارك وابن علي
والعاقل من اتعظ بغيره لا من اتعظ بنفسه .
كتبه :
أبو عبد الله اللداوي.

 
  • صفحة 1 من%
  • 1
بحث:

Copyright MyCorp © 2026
استضافة مجانية - uCoz